وأفادت مصادر محلية أن النيران اشتعلت في البداية داخل محلات لبيع الألعاب النارية، وسرعان ما امتدت إلى المحلات المجاورة بسبب وجود مواد سريعة الاشتعال، مما تسبب في حالة ذعر عارمة بين المتسوقين والتجار في هذا السوق الحيوي، وبينما سارع المواطنون لمحاولة إخماد الحريق بالوسائل البدائية المتاحة، لم تسجل التقارير الأولية وقوع خسائر بشرية حتى اللحظة، إلا أن حجم الدمار الذي طال قطاع الملابس والمطاعم يعكس مأساة اقتصادية جديدة تضرب الأسواق الشعبية وتكشف عن هشاقة إجراءات السلامة وغياب فرق الإطفاء المتخصصة في المنطقة.