وأثار هذا التصرف الفج، الذي رصده الصحفي أنور باعثمان، موجة من الاشمئزاز الشعبي وسط انتقادات لاذعة لغياب دور صندوق النظافة وسلطات الأمر الواقع، فيما عبر إمام المسجد عقب صلاة العشاء عن ألمه وحرقته في رسالة قوية للمصلين، مستنكراً فقدان الإحساس بالمسؤولية الأخلاقية والدينية تجاه "بيوت الرحمن" ومقارناً بين غضب المرء من وضع القمامة أمام باب منزله وبين التهاون بجدران المساجد، كما تساءل بمرارة عن حال الأخلاق في حضرموت التي عُرفت بنشر الإسلام عبر السلوك القويم، مؤكداً أن ما يحدث اليوم يمثل نقيضاً تاماً لذلك الإرث العظيم وناقوس خطر ينذر بتراجع مخيف في الوعي المجتمعي والحفاظ على قدسية المساجد في ظل الانفلات الخدمي الراهن.