وأوضح نتنياهو خلال جلسة مغلقة لحكومة الاحتلال أن محادثات سرية أجراها على مدار سنوات مع قادة عرب تمحورت حول مواجهة ما وصفه بـ "المشروع التوسعي الإيراني"، مؤكداً أن التنسيق العسكري والسياسي مع دول الخليج وصل إلى مستويات غير مسبوقة، كما طرح نتنياهو رؤية استراتيجية اقتصادية تهدف لتجاوز أزمة مضيق هرمز من خلال مد شبكة أنابيب لنقل الغاز والنفط من السعودية مباشرة إلى الموانئ الإسرائيلية على البحر الأبيض المتوسط، واصفاً هذا المشروع بأنه "مصلحة عالمية مشتركة" تسعى لتحويل موانئ الاحتلال إلى منصة رئيسية لتصدير الطاقة الخليجية نحو الأسواق العالمية، في خطوة تهدف لتعزيز الارتباط البنيوي بين الكيان والدول العربية وتأمين خطوط إمداد بديلة بعيداً عن التهديدات الإيرانية في الممرات المائية الحيوية.