وأكد المجتمعون في اللقاء الذي ترأسه الأستاذ علي أحمد الجفري، وبرعاية الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، أن حضرموت ستبقى الصخرة التي تتكسر عليها مؤامرات "تفريخ المكونات" الهزيلة، مشددين على أن التفاف أبناء المحافظة خلف المجلس الانتقالي كحامل شرعي وحيد للقضية الجنوبية هو الرد العملي على سياسات الترغيب والترهيب، ومطالبين المجتمع الدولي بالتدخل لحماية شعب الجنوب من عودة نشاط التنظيمات الإرهابية وتغلغل جماعة الإخوان في مفاصل القرار. هذا وقد شهدت مدينة المكلا اليوم تظاهرة سياسية وعسكرية رفيعة المستوى، حيث التأمت هيئات المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، بمشاركة أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، في رسالة تحدٍ واضحة للمشاريع التي تحاول النيل من وحدة الصف الجنوبي. وفي كلمة توجيهية عبر الهاتف، نقل الأستاذ وضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام، تحيات الرئيس عيدروس الزبيدي، مؤكداً أن الاستنفار الشعبي في حضرموت يبعث برسالة حاسمة بأن المحافظة هي "قلب المشروع الوطني النابض" والضمانة الحقيقية لإفشال الدسائس الساعية لاستنساخ أدوات الماضي بوجوه جديدة. من جانبه، شن علي الجفري، القائم بأعمال رئيس تنفيذية انتقالي حضرموت، هجوماً عنيفاً على محاولات الاستقطاب السياسي، واصفاً إياها بأساليب "المفلسين" التي ساهمت في "فلترة" المجلس ليكون أكثر نقاءً وصلابة. وفي ذات السياق، اعتبر عبد الملك التميمي، قيادي انتقالي الوادي والصحراء، أن قرارات "حل المجلس" التي تروج لها بعض الجهات لا تتعدى جدران الغرف التي كُتبت فيها، مؤكداً أن العدوان الذي استهدف القوات الجنوبية مؤخراً كان نقطة تحول في وعي الجماهير بحقيقة الأطراف التي تعيق استعادة الدولة. وعلى الصعيد القبلي والأمني، أعلن الشيخ صالح اليزيدي، رئيس مجلس قبائل الجنوب العربي، حالة الجاهزية القصوى للذود عن الأرض والعرض تحت إمرة القيادة السياسية، بينما أشار الأستاذ محمد عوض بامطرف إلى أن المجتمع الدولي بات يدرك أن استقرار المنطقة وتأمين الممرات المائية مرتبطان عضوياً بعودة دولة الجنوب بحدود ما قبل عام 1990م، محذراً من سياسات التعتيم الإعلامي التي تحاول تغييب إرادة الشعب الحضرمي التواق للتحرر. واختتم اللقاء الموسع ببيان ختامي تضمن نقاطاً جوهرية حددت ملامح المرحلة القادمة: رفض التفريخ: التأكيد على أن سياسة صناعة "المكونات الكرتونية" لخلط الأوراق أسلوب مستهلك نحره الوعي الحضرمي في الميادين. سقوط الأبطال الزائفين: التشديد على أن المشاريع التي لا تلبي تطلعات الشعب لن تجد لها موطئ قدم، وأن "الأبطال المصطنعين" لا قيمة لهم أمام إرادة الشارع. التمثيل الشرعي: تجديد التأكيد على أن المجلس الانتقالي هو الممثل الشرعي الوحيد للجنوب في كافة المحافل الدولية وطاولات المفاوضات. نداء دولي: مطالبة مجلس الأمن والأمم المتحدة بالتدخل الفوري لحماية شعب الجنوب، والتحذير من عودة نشاط الإرهاب وانتشار عناصر "الإخوان المسلمين" في مفاصل الحكومة عقب أحداث حضرموت الأخيرة. وجدد المشاركون العهد بالمضي قدماً تحت قيادة الرئيس عيدروس الزبيدي حتى استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة، من المهرة شرقاً حتى باب المندب غرباً، مؤكدين أن إرادة الشعوب لا تُشترى بالمال وأن صخرة الوعي الجنوبي كفيلة بسحق كافة الرهانات الخاسرة.
بمشاركة قيادات الوادي والساحل.. انتقالي حضرموت يجدد البيعة لـ "الزبيدي" ويتوعد بإسقاط "المكونات الكرتونية" ومشاريع استنساخ الماضي
هيئة التحرير23 مارس 2026 في 01:57 م

عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت اجتماعاً موسعاً ضم كافة هيئات المجلس بمديريات الساحل والوادي والصحراء لرفض محاولات تمزيق النسيج الاجتماعي.
شارك الخبر
مساحة إعلانية
أخبار ذات صلة

منوعات
تحذير طبي من الأطعمة الحارة: الفلفل شديد الحرارة قد يتسبب في تضيّق الأوعية الدموية
يسلط أطباء الضوء على مخاطر صحية غير متوقعة لتناول الفلفل شديد الحرارة، موضحين ارتباطه بنوبات صداع حادة وانقباض مؤقت لشرايين الدماغ.
12 أغسطس 2026
أخبار وتقارير
ضوابط جديدة لتنظيم عمل المنظمات الإغاثية في طور الباحة بلحج
إقرار آليات رقابية جديدة على عمل المنظمات الإغاثية في طور الباحة بمحافظة لحج لوقف التكرار وضمان وصول الدعم إلى القرى النائية والأسر الأكثر احتياجاً.
12 أغسطس 2026
أخبار وتقارير
تواصل البرامج المهنية في لحج لتأهيل الشباب ومواجهة أزمة البطالة المتفاقمة
يواصل معهد أبو مدين للتعليم الفني بمحافظة لحج تنفيذ دورات تدريبية مهنية للشباب من الجنسين لتمكينهم من اكتساب مهارات حرفية تسهم في إدماجهم بسوق العمل.
12 أغسطس 2026