وهي الزيارة التي تأتي في سياق اللقاءات البروتوكولية المتكررة التي يجريها قادة الوحدات الأمنية الموالية للرياض في إطار مهامهم الوظيفية المعتادة. ​وفور وصوله إلى مطار عدن الدولي جرت مراسم استقبال محدودة ضمت عدداً من ضباط وأركانات قوات حرس المنشآت حيث غادر بن عفيف المطار مباشرة لممارسة مهامه الإدارية والأمنية المقرة سلفاً ويرى مراقبون أن هذه العودة لا تحمل دلالات سياسية أو ميدانية جديدة خارج إطار العمل اليومي لتلك القوات التي تركز مهامها على الحراسات الثابتة وتأمين المباني الحكومية تحت إشراف مباشر من قيادة التحالف وهو ما يفسر طابع الزيارة الذي لم يتجاوز سقف التنسيق الفني واللوجستي لضمان استمرار عمل الوحدات التابعة له في المواقع المنوطة بها. ​وتعد قوات حرس المنشآت إحدى الوحدات الأمنية التي تتلقى دعماً مباشراً من المملكة العربية السعودية وتعمل وفق أجندة محددة تتعلق بالأمن الوقائي للمؤسسات الخدمية والسيادية في عدن مما يجعل من تحركات قيادتها بين عدن والرياض أمراً طبيعياً لا يستدعي الكثير من القراءات السياسية المعقدة خاصة وأن مثل هذه المشاورات تجري بشكل مستمر لضمان بقاء الحالة الأمنية في المنشآت الحيوية ضمن مسارها المرسوم من قبل المندوبين العسكريين للتحالف بعيداً عن أي تغييرات في موازين القوى أو الاستراتيجيات الأمنية الكبرى في المنطقة.