وهي الخطوة التي تأتي ضمن مساعي قيادة القوات المشتركة للتحالف لتثبيت حضور تشكيلات عسكرية بديلة في مناطق استراتيجية من صحراء حضرموت وأجزاء من أبين والمهرة وتعيين رزيق الذي كان يشغل سابقاً قيادة اللواء الخامس حرس رئاسي في تعز يعكس رغبة "الجانب السعودي" في تدوير بعض الكوادر العسكرية المقربة منه ومنحها غطاءً تنظيمياً جديداً بعيداً عن مسمياتها السابقة. ​ويرى مراقبون أن هذا التعيين لا يحمل دلالات ميدانية فارقة بقدر ما هو إجراء "بروتوكولي" لاستكمال هيكلة الفرقة الثالثة التي تتألف من نحو 7 ألوية قتالية تتمركز إدارياً تحت إشراف المندوب السعودي في عدن فلاح الشهراني حيث يتركز ثقل هذه القوات في مناطق "العبر والوديعة" بمحافظة حضرموت وهي مناطق حدودية تخضع تقليدياً لنفوذ القيادة المشتركة مما يجعل من تعيين رزيق -الذي تخرج مؤخراً من أكاديمية القيادة بقطر- مجرد إضافة إدارية لمنظومة عسكرية تدار بقرار خارجي مباشر بعيداً عن التوافقات المحلية أو المؤسسات الأمنية والسياسية المفوضة شعبياً في المحافظات الجنوبية.