​وأكد البيان الختامي الصادر عن هذه المسيرات المليونية على ثبات الموقف في مواجهة الصهيونية العالمية والولايات المتحدة مشيراً إلى أن القوات المسلحة في حالة استعداد دائم وأن "الأيادي على الزناد" تحسباً لأي تصعيد تفرضه تطورات المرحلة المقبلة. كما اعتبر البيان أن المعركة الراهنة هي مواجهة شاملة ضد مشروع "إسرائيل الكبرى" الذي يسعى لفرض الهيمنة على المنطقة وإخضاع شعوبها ومقدراتها وفق الرؤية الصهيونية المدعومة من واشنطن. ​وعبر المشاركون في المسيرات عن تضامنهم الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران قيادة وشعباً وجيشاً مشيدين بالعمليات العسكرية التي تنفذها طهران وحزب الله وفصائل المقاومة في العراق ضد الأهداف الإسرائيلية والقواعد الأمريكية في المنطقة. حيث يرى المتظاهرون أن هذه الضربات تمثل رداً طبيعياً على السياسات العدوانية وتؤسس لمرحلة جديدة من توازن القوى تمنع استفراد القوى الكبرى بمصير المنطقة العربية والإسلامية. ​ووجه البيان دعوة صريحة للأنظمة العربية والإسلامية التي تستضيف القواعد العسكرية الأجنبية على أراضيها بضرورة مراجعة مواقفها والتراجع عن هذه الشراكات الأمنية معتبراً أن الوجود العسكري الأمريكي أصبح عبئاً ومصدراً لعدم الاستقرار في العالم الإسلامي ومطالباً بإخراج هذه القوات لضمان سيادة الدول واستقلال قرارها السياسي بعيداً عن الإملاءات الخارجية التي تخدم الأجندات الإسرائيلية في المقام الأول.