​وانتقد الحوثي في كلمة متلفزة بثت يوم الخميس المسارات الدبلوماسية واللجوء إلى الأمم المتحدة معتبراً أن هذه الخيارات أثبتت فشلها في وقف الاعتداءات أو منع مشاريع الهيمنة. كما أشار إلى أن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة يهدف إلى تمكين مشروع "إسرائيل الكبرى" وإعادة تشكيل خارطة النفوذ السياسي وفق الإملاءات الغربية لافتاً إلى أن القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في بعض الدول العربية تؤدي دوراً مباشراً في حماية الكيان الإسرائيلي وتسهيل استهداف شعوب المنطقة. ​وفي سياق تعليقه على الأحداث الجارية في إيران أكد أن استهداف القيادة الإيرانية لن يؤدي إلى سقوط النظام الإسلامي أو إضعاف موقفه الرسمي والشعبي مشيداً بما وصفها بالمواجهة القوية التي يخوضها الجيش والحرس الثوري الإيراني ضد القوات الأمريكية وتكبيدها خسائر متزايدة في الميدان وجدد التأكيد على وقوف اليمن إلى جانب طهران في إطار "محور المقاومة" وجاهزية قواته للتحرك في أي لحظة وفق مقتضيات المعركة الشاملة. ​واختتم الحوثي كلمته بدعوة أنصاره للخروج في تظاهرات مليونية للتعبير عن التضامن مع إيران والتنديد بالسياسات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة معتبراً أن الشعب الإيراني يمثل عائقاً أساسياً أمام أهداف المشروع الصهيوني العالمي نظراً لما يمتلكه من قدرات وإمكانات عسكرية وبشرية وهو ما يدفع واشنطن وتل أبيب لتكثيف هجماتهما ضده في محاولة لكسر إرادة المقاومة وتمرير مخططات السيطرة الشاملة.